Right Top FrameRNO LogoRNO NameTop FrameLeft Top Frame
Spacer
الرئيسـية
وصـلات مفـيدة
تواصـل معنا
بريدي الالكتروني
Spacer
Banner Image1Banner Image2Banner Image3Banner Bottom Image
Left Frame
Right Frame Joint تـعــــريف تاريخ عُـمان البحـريالنشـأة والمهـامالأسـطولأخـبار وفعـاليات Left Frame Joint
Right Frame Extension

شـريط الأخـبارنشـرات صحفـية

Open News Date Banner
Date Bullet21-11-2011
Close News Date Banner
تسليم جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي

قام بتسليم الجائزة للسفينة النرويجية سعادة أحمد بن ناصر بن حمد المحرزي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية فرنسا بحضور العميد الركن بحري محمد بن علي الفارسي كبير ضباط الأركان بالبحرية السلطانية العمانية والملحق العسكري العماني في فرنسا وقائد سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان) وعدد من ضباط البحرية السلطانية العمانية وعدد من المسؤولين في الجمعية الدولية للتدريب على الإبحار الشراعي وجمع من المهتمين في مجال الإبحار الشراعي .

ويشرف على جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي وزارة الدفاع ممثلة في البحرية السلطانية العمانية بالتعاون مع الجمعية الدولية للتدريب على الإبحار الشراعي ، وتعد هذه الجائزة أحدث وأرقى جائزة تمنح في مجال سباقات الإبحار الشراعي ، وهي تمثل دعما للتدريب على الإبحار الشراعي وتعزيزاً لأواصر المحبة والصداقة بين أطقم السفن التي تشارك في مختلف سباقات الإبحار الشراعي العالمي، كما أنها تعد من أبرز المستجدات لكل المهتمين بشأن التدريب على الإبحار الشراعي العالمي . لقد تنافس للحصول على جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي في نسختها الأولى لهذا العام عدد من المعنيين والمهتمين بالإبحار الشراعي العالمي وعدد من المنظمات البحرية الحكومية والخاصة ، حيث تم اختيار الفائز بالجائزة في اقتراع سري في المؤتمر السنوي للجمعية الدولية للتدريب على الإبحار الشراعي الذي يشارك فيه سنوياً ما يقارب من 350 عضوا يمثلون 35 دولة وذلك لمناقشة مختلف المستجدات في مجال التدريب على الإبحار الشراعي على مستوى دول العالم واستعراض الدروس المستفادة من المنافسات التي تنظمها الجمعية .

لقد كان حفل تسليم جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي محط اهتمام الكثير من المعنيين والمهتمين بالإبحار الشراعي العالمي، حيث تم تسليط الضوء على هذا الاحتفال في كثير من وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية ذات العلاقة بالإبحار الشراعي. وحول أهمية هذه الجائزة أجرى مندوب التوجيه المعنوي عدداً من اللقاءات حيث تحدث سعادة أحمد بن ناصر بن حمد المحرزي سفير السلطنة المعتمد لدى جمهورية فرنسا قائلاً : " بداية أود أن أعرب لكم عن سعادتي بتشريفي من قبل المقام السامي بتسليم جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي للسفينة الفائزة وهي السفينة النرويجية كريستيان راديتش، وتعد هذه الجائزة تواصلا للإرث الحضاري البحري العماني، وتعمل على تحفيز الشباب للمشاركة في برامج التدريب على الإبحار الشراعي، وبهذه الجائزة أصبح اسم السلطنة في خارطة السباقات الشراعية العالمية، وتعد إضافة إلى سلسلة اهتمامات المقام السامي وتأكيد للدور الريادي الذي لعبته السلطنة على مر العصور فيما يتعلق بالإرث البحري".

من جانبه أدلى العميد الركن بحري محمد بن علي الفارسي كبير ضباط أركان البحرية السلطانية العمانية بتصريح قال فيه: " يأتي تسليم جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي اهتماما من جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه القائد الأعلى للقوات المسلحة بهذا الموروث الحضاري البحري الذي ظل طوال التاريخ بمثابة جسر التواصل بين الحضارات والشعوب، وهذه الجائزة هي تكريم سام من لدن جلالته أعزه الله لكل المنظمات والهيئات والجمعيات التي تهتم وتدعم هواية الإبحار الشراعي خاصة تلك التي تضع تدريب الشباب وصقل قدراتهم ومهاراتهم في سلم أولوياتها وأهدافها ". وأضاف قائلاً: "ليس بغريب أن تكون عمان حاضرة في المحافل البحرية الدولية وأن ترعى محبي وهواة الإبحار الشراعي فهي وريثة مجد بحري وتاريخ حافل بالرحلات والانجازات البحرية، وليس أدل على ذلك إلا رحلات السفــــــــن ( سلطانة ) و( صحار )

و( شباب عمان ) و(جوهرة مسقط ) وغيرها، فإذا كان البحارة العمانيون يمخرون العباب والمحيطات رافعين اسم عمان ورايتها خفاقة ينشرون الود والإخاء والتواصل مع الشعوب، فإن جائزة السلطان قابوس أتت في خط مواز لهذه السمعة والمكانة البحرية لعمان ولتساير الإنجازات البحرية للبحار العماني، وهي في الوقت ذاته تتويج لكل من يحظى بشرف نيلها، وقد لمسنا خلال هذا المؤتمر اهتمام المنظمين والمعنيين بهذه الجائزة وتقديرهم وشكرهم لجهود مولانا جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة على هذه اللفتة والعناية الكريمة من لدن جلالته أبقاه الله، وفي الختام أهنئ سفينة كريستيان راديتش على الفوز بجائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي لهذا العام".

و يقول المقدم الركن بحري سيف بن ناصر الرحبي قائد سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان) والذي شارك في فعاليات المؤتمر الدولي السنوي للجمعية الدولية للتدريب على الإبحار الشراعي: " إن الانجازات التي حققتها سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان) طوال تاريخها المشرف منذ التحاقها بالبحرية السلطانية العمانية ، هي ثـمرة من ثـمار النهج السامي الذي رسمه القائد الأعلى للقوات المسلحة منذ الوهلة الأولى لانضمام السفينة شباب عمان لأسطول البحرية السلطانية العمانية، وسار عليه طاقم السفينة نبراسا يضيء الطريق لترسيخ الصداقة والسلام بين الشعوب التي تزورها السفينة في رحلاتها الطويلة".

وحول أهم المحاور التي تناولها المؤتمر يقول قائد سفينة شباب عمان: "تمت مناقشة العديد من المواضيع ذات العلاقة بالصعوبات التي تواجه السفن الشراعية الطويلة فئة (أ) وجميع النواحي التي تتعلق بالسلامة البحرية وتطبيقاتها ، والملاحة البحرية باستخدام الأقمار الاصطناعية، والدروس المستفادة من الحوادث البحرية لعام 2011م ، ومناقشة مشروع التقييم الذاتي للجمعية ودراسة آراء قادة السفن الشراعية ومراجعة التغييرات في قوانين سباقات الإبحار الشراعي وفي نهاية أعمال المؤتمر تم توزيع الجوائز على الهيئات والاتحادات التي قدمت خدمات ذات جودة عالية في مجال التدريب على الإبحار الشراعي".

وأكد الرائد الركن بحري سعيد بن سليمان الشبيبي من قيادة البحرية السلطانية العمانية قائلا: " إن جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي أصبحت محط اهتمام المعنيين بالإبحار الشراعي، وهي محل فخر واعتزاز لكل من يعمل في هذا المجال، كما أنها تأتي لإبراز السلطنة في مختلف المحافل الدولية ، وهذه الجائزة ستبقى خالدة في ذاكرة كل من يفوز بها خلال سباقات السفن الشراعية الطويلة". من جانبه أكد أيرن كورن رئيس تدريب الشباب بالسفينة الفائزة بجائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي أن طاقم السفينة وكافة المتدربين بها يشعرون بالفخر والاعتزاز لحصولهم على هذه الجائزة في موسمها الأول وهم يتقدمون بجزيل الشكر والتقدير إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على تخصيص الجائزة ودعمه للشباب من مختلف أنحاء العالم لإحياء التراث البحري وصقل مهاراتهم في الإبحار الشراعي.

وأضاف نايجل روي رئيس الجمعية الدولية للإبحار الشراعي قائلاً: "إن جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي خلقت بلا شك جواً من المنافسة الشريفة بين المتسابقين، حيث تم فتح باب الترشح للمنافسة من خلال أعضاء الجمعية البالغ عددهم26 منظمة وطنية للإبحار الشراعي ، ومن هذا المنطلق فإننا اتخذنا خطوات حثيثة لضمان الاستفادة من هذا الدعم السخي من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم من قبل أكبر عدد ممكن من الشباب على اختلاف جنسياتهم ، حيث يتم منح الجائزة إما لأحد الأفراد، أو الجهة المشغلة لسفينة تدريب على الإبحار الشراعي، أو إحدى الهيئات العاملة في مجال التدريب على الإبحار الشراعي نظير الخدمات المتميزة التي تقدمها للأخذ بيد الشباب في هذا المضمار" .

وعن مدى إسهام جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي في تطوير عملية التدريب على الإبحار الشراعي للشباب وتعزيز مشاركاتهم في مختلف سباقات الجمعية الدولية للإبحار الشراعي يقول باول بيشوب رئيس تنظيم السباقات بجمعية التدريب على الإبحار الشراعي: " نظراً لكون جائزة السلطان قابوس الجائزة الرئيسية التي تُمنح للإشادة بالخدمات المميزة المقدمة في مجال الإبحار الشراعي, فإنها تغطي عدة جوانب نعمل دائبين على تحسينها وتطويرها, كما أنها سترقى بمستوى الجودة والممارسة لبرامج الإبحار الشراعي ليس بوصفه مجرد تدريب للشباب على الإبحار فحسب بل الأمر يتعدى ذلك, حيث أنه يساهم في إكسابهم مهارات حياتية مهمة مثل الثقة بالنفس, والعمل الجماعي, ومهارات القيادة, وفهم الحضارات الأخرى، وقدرة التعامل مع من ينتمون إلى مختلف الخلفيات الاقتصادية والاجتماعية, لذا - ومن دون أدنى شك ـ فإن امتلاك مثل هذه الخبرات في سباقات السفن الشراعية الطويلة يعد بحد ذاته حافزاً قوياً ومكسباً مهماً في نطاق السباقات الدولية.

كما عبر رون دادسويل أحد أعضاء لجنة اختيار الفائزين عن سعادته بهذه الجائزة والتي ستعمل على تشجيع الشباب لخوض مثل هذه السباقات، حيث أن هذه السباقات تساهم في إكسابهم مهارات حياتية مهمة وأكد أن امتلاك مثل هذه الخبرات في سباقات السفن الشراعية الطويلة يعد بحد ذاته حافزاً قوياً ومكسباً مهماً في نطاق السباقات الدولية.
 
Open News Date Banner
Date Bullet02-08-2011
Close News Date Banner
تدشين جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي
وقد تشرفت وزارة الدفاع ممثلة بالبحرية السلطانية العمانية بالإشراف على هذه الجائزة والتي تعد أحدث وأرقى جائزة تمنح في مجال سباقات الإبحار الشراعي. وستكون بمثابة دعم للتدريب على الإبحار الشراعي وتعزيز أواصر المحبة والصداقة بين أطقم السفن التي تشارك في مختلف سباقات الإبحار الشراعي العالمي.

وفي كلمته التي ألقاها في حفل التدشين أكد العميد الركن بحري/ يعقوب بن يوسف الكمشكي مدير عام الإدارة والمالية بالبحرية السلطانية العمانية على أن جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي تأتي امتدادا لتاريخ عمان البحري الحافل بالأمجاد والذي كان له الدور الرائد لكثير من الانجازات البحرية الشراعية التي حققتها السلطنة على مدار السنوات الأربعين الماضية من عمر النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه. وأضاف قائلا: (سيتم تخصيص جائزة عينية بواقع سنوي على مدار خمس سنوات وذلك بهدف إتاحة الفرصة أمام 100 شاب للمشاركة في سباق السفن الشراعية الطويلة الذي يتم تنظيمه كل عام، أما الجزء الآخر من هذه المنحة التدريبية فسيتم تخصيصه "لجائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي"، وهي أرقى جائزة سيتم تقديهما خلال المؤتمر الدولي السنوي لجمعية الإبحار الشراعي الدولية والذي تنطلق فعالياته لأول مرة هذا العام).

وحول أهمية هذه الجائزة تقول سعادة الدكتورة زينب بنت علي القاسمية سفيرة السلطنة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية والتي شاركت في حفل تدشين الجائزة( ما من شك في أن جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي تأتي إضافة إلى سلسلة من اهتمامات المقام السامي بتأكيد الدور الريادي الذي لعبته السلطنة على مر العصور فيما يتعلق بالإرث البحري، وفي هذا نستذكر مشاركات سفينة صحار وسفينة جوهرة مسقط وسفينة شباب عمان ، وما يميز هذه الجائزة أنها جائزة سنوية تعنى بتدريب من لديه هواية الإبحار الشراعي وبالتالي ستعطي نقلة نوعية في التدريب والتأهيل للمعنيين والمهتمين في هذا الجانب ) كما ألقى / نايجل روي رئيس جمعية الابحار الشراعي الدولية كلمة بهذه المناسبة قال فيها ( إن جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي ستخلق بلا شك جواً من المنافسة الشريفة بين المتسابقين، وسيتم فتح باب الترشح للمنافسة في القريب العاجل من خلال أعضاء الجمعية البالغ عددهم 26 منظمة وطنية للإبحار الشراعي ، ومن هذا المنطلق فإننا سنعمل بخطى حثيثة لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الشباب على اختلاف أجناسهم من هذه الدعم السخي من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حيث سيتم منح الجائزة إما لأحد الأفراد، أو الجهة المشغلة لسفينة تدريب على الإبحار الشراعي، أو إحدى الهيئات العاملة في مجال التدريب على الإبحار الشراعي نظير الخدمات المتميزة التي تقدمها للأخذ بيد الشباب في هذا المضمار )

وتعنى جمعية للإبحار الشراعي الدولية بمساعدة الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة للتدرب على الإبحار الشراعي، وهي جمعية خيرية مقرها المملكة المتحدة ، وستقوم بالتعاون مع البحرية السلطانية العمانية بالإشراف على جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي. وعلى هامش الاحتفال تم عقد مؤتمر صحفي للرد على استفسارات وسائل الاعلام والمؤسسات الدولية المعنية بالإبحار الشراعية وأطقم السفن التي تشارك دائما في مهرجانات سباق السفن الشراعية الطويلة والتي تتعلق بجوانب الترشح للجائزة وكيفية الاستفادة من المنح التدريبية التي سيتم تقديمها لعدد من الشباب من جميع أنحاء العالم للتدرب على الإبحار الشراعي، حيث يشارك حاليا عدد من شباب العالم في التدرب على الإبحار الشراعي كونهم أول دفعة يتم اختيارها ضمن برنامج الجائزة للمنح التدريبية والذي يركز على الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة، وحول هذا البرنامج ألقت متدربة من النرويج كلمة بالنيابة عن زملائها المستفيدين من هذه المنحة قائلة ( نيابة عن جميع الشباب الذين تم اختيارهم لهذا البرنامج نود أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى سلطنة عمان لاختيارها لنا للتدرب على الإبحار الشراعي ولا ندري لربما نبحر في يوم من الأيام إلى عمان ) .

ويأتي اسم سفينة البحرية السلطانية العمانية شباب عمان كإحدى السفن الشراعية التي استطاعت أن تحصد جائزة الصداقة الدولية في أكبر عدد ممكن من السباقات البحرية الشراعية العالمية، وفي هذا الجانب يقول المقدم الركن بحري/ سيف بن ناصر الرحبي قائد سفينة البحرية السلطانية العمانية شباب عمان ( تلك الانجازات التي حققتها السفينة طوال تاريخها المشرف منذ التحاقها بالبحرية السلطانية العمانية ، هي ثمرة للنهج السامي الذي رسمه القائد الأعلى للقوات المسلحة منذ الوهلة الأولى لانضمام السفينة شباب عمان لأسطول البحرية السلطانية العمانية، وسار عليه طاقم السفينة نبراسا يضيء الطريق لترسيخ الصداقة والسلام بين الشعوب التي تزورها السفينة في رحلاتها الطويلة . لقد كان تتويج اهتمامات مولانا حفظة الله بالإبحار الشراعي، موافقته السامية على استحداث "جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي" كجائزة مادية تمثل دعما لجمعية الابحار الشراعي الدولية ولبث ثقافة الإبحار الشراعي وأهميته في غرس الصداقة والسلام، وجائزة عينية تمنح لأفضل سفينة تقوم بادوار مميزة في تدريب الإبحار الشراعي وتحقق معاني الصداقة والسلام بين الشعوب، وبهذه الجائزة التي تحمل اسم قائد عمان وباني نهضتها سيبقى العالم يذكر اهتمامات حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم في غرس أواصر الصداقة والسلام ) .

أما إسليف يوهافسان عمدة مدينة ستافنجر فقد أشاد بجائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي والمكانة التي ستحتلها هذه الجائزة في سباقات الإبحار الشراعي الطويلة لكونها أحدث جائزة تمنح في هذا المجال، وهو يتقدم بشكر الجزيل إلى السلطنة التي اختارت مدينة ستافنجر حيث تقام المرحلة الثانية من سباق السفن الشراعية الطويلة. ويشير كريستر سايمسون مدير سباق المرحلة الثانية لسباق السفن الشراعية الطويلة إلى سعادته بهذه الجائزة والتي ستعمل على تشجيع الشباب لخوض مثل هذه السباقات، حيث أن هذه السباقات تساهم في إكسابهم مهارات حياتية مهمة مثل الثقة بالنفس, والعمل الجماعي, ومهارات القيادة, وفهم الحضارات الأخرى. ويقول : إن امتلاك مثل هذه الخبرات في سباقات السفن الشراعية الطويلة يعد بحد ذاته حافزاً قوياً ومكسباً مهماً في نطاق السباقات الدولية.

ويضيف المقدم الركن بحري/ موسى بن عثمان الزدجالي من قيادة البحرية السلطانية العمانية ( لا يسعني في هذا اليوم إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه على هذا الاهتمام وعلى تفضل جلالته رعاه الله باستحداث جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي وهذه الجائزة ستبقى خالدة في ذاكرة كل من سيفوز بها خلال سباقات السفن الشراعية الطويلة القادمة). ويقول الرائد بحري/ سليمان بن محمد البلوشي (جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي هي محل فخر واعتزاز لكل من يعمل في مجال الإبحار الشراعي وهي دعم كريم من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، والذي لا يألوا جهدا في دعم كل ما من شأنه إبراز السلطنة في مختلف المحافل الدولية).

وهكذا فقد كان حفل تدشين جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي محط اهتمام الكثير من المعنيين والمهتمين بالإبحار الشراعي العالمي، حيث تم تسليط الضوء على هذا الاحتفال في كثير من وسائل الإعلام، والمنظمات البحرية المعنية بالإبحار الشراعي سواء الحكومية منها والخاصة، بالإضافة إلى قادة السفن الشراعية التي تمثل عددا من أسلحة البحرية في عدد من الدول المشاركة في مختلف السباقات، وكلهم يحدوهم الأمل في الفوز بهذه الجائزة التي تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه.
Bottom Frame
Left Frame Extension
Right Bottom Frame Left Bottom Frame
Adjust Spacer Adjust Spacer Adjust Spacer Adjust Spacer
الرئيسـيةDate BulletتعـريفDate BulletالأقسـامDate BulletالنشـاطاتDate BulletالمشـاركاتDate BulletالتجـنـيدDate BulletالمجـلةDate Bulletتواصـل معنا
Webmaster@rno.gov.om
Valid HTML 4.01 Transitional
Valid CSS2